نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله رضي الله عنه قال: «كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس معنا نساء، فقلنا: ألا نختصي؟ فنهانا عن ذلك، فرخص لنا بعد ذلك أن نتزوج المرأة بالثوب، ثم قرأ: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم}.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في النكاح باب نكاح المتعة وبيان أنه أبيح ثم نسخ. . رقم 1404 (نختصي) من الاختصاء وهو نزع الخصيتين أو تعطيلهما. (نتزوج المرأة بالثوب) أي نعطيها مهرا ثوبا أو نحوه مما نتراضى عليه. (لا تحرموا) على أنفسكم. (ما أحل الله لكم) من التزوج بالنساء وغير ذلك. / المائدة 87 /
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «نهانا عن أن نختصي فرخص لنا بعد ذلك أن نتزوج المرأة بالثوب»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «نهانا عن أن نختصي فرخص لنا بعد ذلك أن نتزوج المرأة بالثوب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نختصي» و«نتزوج المرأة بالثوب» و«لا تحرموا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- نختصي: من الاختصاء وهو نزع الخصيتين أو تعطيلهما.
- نتزوج المرأة بالثوب: والمعنى نعطيها مهرا ثوبا أو نحوه مما نتراضى عليه.
- لا تحرموا: على أنفسكم.
- ما أحل الله لكم: من التزوج بالنساء وغير ذلك.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«نهانا عن أن نختصي فرخص لنا بعد ذلك أن نتزوج المرأة بالثوب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة المائدة من مجموعة صحيح البخاري.
