نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طرقه وفاطمة، قال: ألا تصليان». {رجما بالغيب} لم يستبن، {فرطا} ندما، {سرادقها} مثل السرادق، والحجرة التي تطيف بالفساطيط، {يحاوره} من المحاورة. {لكنا هو الله ربي} أي لكن أنا هو الله ربي، ثم حذف الألف وأدغم إحدى النونين في الأخرى، {زلقا} لا يثبت فيه قدم، {هنالك الولاية} مصدر الولي، {عقبا} عاقبة وعقبى وعقبة واحد، وهي الآخرة، قبلا وقبلا وقبلا: استئنافا، {ليدحضوا} ليزيلوا، الدحض الزلق.
معنى الحديث باختصار
عن علي - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طرقه وفاطمة، قال: ألا تصليان». {رجما بالغيب} لم يستبن، {فرطا} ندما، {سرادقها} مثل السرادق، والحجرة التي تطيف بالفساطيط، {يحاوره} من المحاورة. {لكنا هو الله ربي} أي لكن أنا هو الله ربي، ثم حذف الألف وأدغم إحدى النونين في الأخرى، {زلقا} لا يثبت فيه قدم، {هنالك الولاية} مصدر الولي، {عقبا} عاقبة وعقبى وعقبة واحد، وهي الآخرة، قبلا وقبلا وقبلا: استئنافا، {ليدحضوا} ليزيلوا، الدحض الزلق.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أن رسول الله ﷺ طرق علي وفاطمة قال ألا تصليان»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أن رسول الله ﷺ طرق علي وفاطمة قال ألا تصليان»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طرقه وفاطمة، قال: ألا تصليان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أن رسول الله ﷺ طرق علي وفاطمة قال ألا تصليان» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة الكهف من مجموعة صحيح البخاري.
