نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن جبير قال: قال ابن أبزى : «سئل ابن عباس، عن قوله تعالى: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم}، وقوله: {ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} حتى بلغ: {إلا من تاب} فسألته فقال: لما نزلت قال أهل مكة: فقد عدلنا بالله، وقتلنا النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأتينا الفواحش، فأنزل الله: {إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا} إلى قوله: {غفورا رحيما}».
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في التفسير رقم 3023 (عدلنا بالله) أشركنا به وجعلنا له مثيلا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قول أهل مكة فقد عدلنا بالله وقد قتلنا النفس التي حرم الله إلا بالحق وأتينا الفواحش»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قول أهل مكة فقد عدلنا بالله وقد قتلنا النفس التي حرم الله إلا بالحق وأتينا الفواحش». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عدلنا بالله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عدلنا بالله: أشركنا به وجعلنا له مثيلا.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قول أهل مكة فقد عدلنا بالله وقد قتلنا النفس التي حرم الله إلا بالحق وأتينا الفواحش».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة الفرقان من مجموعة صحيح البخاري.
