حديث نبويالحديث 7 من 9

حديث كان محمد ﷺ يقاتل المشركين وكان الدخول عليهم فتنة وليس كقتالكم على الملك

الراوي‌سعيد بن جبير قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب سورة الأنفال
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌سعيد بن جبير قال: «خرج علينا أو: إلينا ابن عمر، فقال رجل: كيف ترى في قتال الفتنة؟ فقال: وهل تدري ما الفتنة؟ كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين، وكان الدخول عليهم فتنة، وليس كقتالكم على الملك».

معنى الحديث باختصار

(قتال الفتنة) يقصد السائل ما ذكر في قوله تعالى {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} / الأنفال 39 /. وكأنه يقصد أن يقول ما يمنعك من القتال مع أن الله تعالى أمر به في تلك الآية

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «كان محمد ﷺ يقاتل المشركين وكان الدخول عليهم فتنة وليس كقتالكم على الملك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «كان محمد ﷺ يقاتل المشركين وكان الدخول عليهم فتنة وليس كقتالكم على الملك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قتال الفتنة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • قتال الفتنة: يقصد السائل ما ذكر في قوله تعالى {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} / الأنفال 39 /.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان محمد ﷺ يقاتل المشركين وكان الدخول عليهم فتنة وليس كقتالكم على الملك».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة الأنفال من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث لما نزلت إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين فكتب عليهم أن لا يفر واحد من عشرةالحديث السابقحديث كان الرجل يفتن في دينه إما يقتلونه وإما يوثقونه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لما نزلت إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين فكتب عليهم أن لا يفر واحد من عشرة

الراوي: ‌ابن عباس

(فكتب) فرض. (مثل هذا) الحكم المذكور في الجهاد فإن كان من يفعل المنكر أكثر من اثنين جاز للواحد عدم الإنكار وإن كانا اثنين فأقل وجب الإنكار

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان الرجل يفتن في دينه إما يقتلونه وإما يوثقونه

الراوي: ‌ابن عمر

(أغتر) من الاغترار وهو الغفلة والخداع أي تأويل هذه الآية أحب إلي من تأويل الآية الأخرى التي فيها تغليظ شديد وتهديد عظيم لمن قتل مؤمنا متعمدا. وفي رواية (أعير) أي لأن أعير بترك القتال مع إحدى الطائفتين كما تذكر الآية الأولى أحب إلي من أن أعير بقتل مؤمن عامدا متعمدا توعد الله تعالى عليه بالخلود في النار كما في الآية الثانية. قال العيني والحاصل أن السائل كان يرى قتال من خالف الإمام الذي يعتقد طاعته وكان ابن عمر يرى ترك القتال فيما يتعلق بالملك. (إلى آخرها) وتتمتها {فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما خفف الله عنهم من العدة نقص من الصبر بقدر ما خفف عنهم

الراوي: ‌ابن عباس

(الآن) اسم للوقت الذي أنت فيه والمعنى في هذا الوقت بعد ما ظهر منكم امتثال الأمر رغم ثقله على نفوسكم. (ضعفا) عدم جلد وقدرة على قتال عشرة أمثالكم / الأنفال 66 /. وتتمتها {وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين}. (العدة) العدد الذي يجب عليهم الثبات عند لقائه. (نقص من الصبر) أي من صبر المسلمين وثباتهم عند لقاء عدوهم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون

‌عن أنس بن مالك قال: «قال أبو جهل: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك، فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم. فنزلت: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام} الآية».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم

الراوي: ‌أنس بن مالك

أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم باب في قوله تعالى وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم رقم 2796 (هو ابن كرديد) وهو عبد الحميد بن دينار تابعي الصغير والزيادي الذي نسب إليه من ولد زياد الذي يقال له ابن أبي سفيان. (وأنت فيهم) مقيم بينهم. (وهم. .) أي وفيهم بقية من المسلمين المستضعفين يستغفرون الله تعالى ويعبدونه / الأنفال 33 /. (وما لهم) وكيف لا يعذبهم إذا خرج الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم من بينهم. (وهم يصدون) والحال أنهم ظالمون متعدون بمنعهم الناس من الدخول إلى بيت الله الحرام.…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما منعك أن تأتي ألم يقل الله يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم

الراوي: ‌أبي سعيد بن المعلى

عن ‌أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه قال: «كنت أصلي، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني، فلم آته حتى صليت، ثم أتيته فقال: ما منعك أن تأتي؟ ألم يقل الله: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم} ثم قال: لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج، فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرج فذكرت له،» وقال معاذ: حدثنا شعبة، عن خبيب سمع حفصا: سمع أبا سعيد، رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا. وقال: هي: {الحمد لله رب العالمين} السبع المثاني.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان محمد ﷺ يقاتل المشركين وكان الدخول عليهم فتنة وليس كقتالكم على الملك؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب سورة الأنفال من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث كان محمد ﷺ يقاتل المشركين وكان الدخول عليهم فتنة وليس كقتالكم على الملك؟

راوي الحديث هو ‌سعيد بن جبير قال.

ما معنى حديث كان محمد ﷺ يقاتل المشركين وكان الدخول عليهم فتنة وليس كقتالكم على الملك باختصار؟

(قتال الفتنة) يقصد السائل ما ذكر في قوله تعالى {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} / الأنفال 39 /. وكأنه يقصد أن يقول ما يمنعك من القتال مع أن الله تعالى أمر به في تلك الآية

هل يوجد شرح لـ حديث كان محمد ﷺ يقاتل المشركين وكان الدخول عليهم فتنة وليس كقتالكم على الملك؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «كان محمد ﷺ يقاتل المشركين وكان الدخول عليهم فتنة وليس كقتالكم على الملك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «كان محمد ﷺ يقاتل المشركين وكان الدخول عليهم فتنة وليس كقتالكم على الملك». و...