نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن جبير قال: «خرج علينا أو: إلينا ابن عمر، فقال رجل: كيف ترى في قتال الفتنة؟ فقال: وهل تدري ما الفتنة؟ كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين، وكان الدخول عليهم فتنة، وليس كقتالكم على الملك».
معنى الحديث باختصار
(قتال الفتنة) يقصد السائل ما ذكر في قوله تعالى {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} / الأنفال 39 /. وكأنه يقصد أن يقول ما يمنعك من القتال مع أن الله تعالى أمر به في تلك الآية
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان محمد ﷺ يقاتل المشركين وكان الدخول عليهم فتنة وليس كقتالكم على الملك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان محمد ﷺ يقاتل المشركين وكان الدخول عليهم فتنة وليس كقتالكم على الملك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قتال الفتنة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قتال الفتنة: يقصد السائل ما ذكر في قوله تعالى {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} / الأنفال 39 /.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان محمد ﷺ يقاتل المشركين وكان الدخول عليهم فتنة وليس كقتالكم على الملك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة الأنفال من مجموعة صحيح البخاري.
