حديث نزلت سورة الأنفال في بدر
عن سعيد بن جبير قال: «قلت لابن عباس رضي الله عنهما: سورة الأنفال، قال: نزلت في بدر،» {الشوكة} الحد، {مردفين} فوجا بعد فوج، ردفني وأردفني جاء بعدي، {ذوقوا} باشروا وجربوا، وليس هذا من ذوق الفم، {فيركمه} يجمعه، شرد: فرق، {وإن جنحوا} طلبوا، {يثخن} يغلب. وقال مجاهد: {مكاء} إدخال أصابعهم في أفواههم، {وتصدية} الصفير، {ليثبتوك} ليحبسوك.
المعنى المختصر
(ذات بينكم) ما بينكم من الأحوال حتى تكون أحوال ألفة ومحبة. (ريحكم) قوتكم. (الحد) أي السلاح والمنعة والقوة. (مردفين) بفتح الدال وكسرها قراءتان متواترتان والمعنى يردف بعضكم بعضا أي متتابعين. (فيركمه) من الركم وهو جمع الشيء وجعل بعضه فوق بعض. (فشرد. .) أكثر فيهم القتل والأسر ليخاف من سواهم من الأعداء فلا يجرؤوا على التحشد لمقاتلتك. (جنحوا) مالوا وطلبوا. (واحد) من حيث المعنى وهو الأمان والأمن. (يثخن) من الإثخان وهو كثرة القتل والمبالغة فيه والإثخان في كل شيء عبارة عن قوته وشدته مأخوذ من الثخانة وهي…
