كتاب حديث

كتاب سورة الأنفال

يضم كتاب سورة الأنفال أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

صحيح البخاري9 حديث2 مشاهدة
عدد الأحاديث
9
المجموعة
صحيح البخاري
حديث رقم 10

حديث نزلت سورة الأنفال في بدر

‌سعيد بن جبير قال

عن ‌سعيد بن جبير قال: «قلت لابن عباس رضي الله عنهما: سورة الأنفال، قال: نزلت في بدر،» {الشوكة} الحد، {مردفين} فوجا بعد فوج، ردفني وأردفني جاء بعدي، {ذوقوا} باشروا وجربوا، وليس هذا من ذوق الفم، {فيركمه} يجمعه، شرد: فرق، {وإن جنحوا} طلبوا، {يثخن} يغلب. وقال مجاهد: {مكاء} إدخال أصابعهم في أفواههم، {وتصدية} الصفير، {ليثبتوك} ليحبسوك.

المعنى المختصر

(ذات بينكم) ما بينكم من الأحوال حتى تكون أحوال ألفة ومحبة. (ريحكم) قوتكم. (الحد) أي السلاح والمنعة والقوة. (مردفين) بفتح الدال وكسرها قراءتان متواترتان والمعنى يردف بعضكم بعضا أي متتابعين. (فيركمه) من الركم وهو جمع الشيء وجعل بعضه فوق بعض. (فشرد. .) أكثر فيهم القتل والأسر ليخاف من سواهم من الأعداء فلا يجرؤوا على التحشد لمقاتلتك. (جنحوا) مالوا وطلبوا. (واحد) من حيث المعنى وهو الأمان والأمن. (يثخن) من الإثخان وهو كثرة القتل والمبالغة فيه والإثخان في كل شيء عبارة عن قوته وشدته مأخوذ من الثخانة وهي…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 20

حديث هم نفر من بني عبد الدار

‌ابن عباس

عن ‌ابن عباس : «{إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون} قال: هم نفر من بني عبد الدار».

المعنى المختصر

(شر الدواب) أسؤوها والدواب جمع دابة وهي كل ما يدب على الأرض والمراد هنا الكفار وكل معرض عن الحق. (الصم) عن سماع الحق جمع أصم وهو الذي لا يسمع. (البكم) عن النطق بالحق جمع أبكم وهو من عجز عن الكلام خلقة. (لا يعقلون) لموقفهم المنحرف من الحق كأنهم لا عقول لهم / الأنفال 22 /

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 30

حديث ما منعك أن تأتي ألم يقل الله يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم

‌أبي سعيد بن المعلى

عن ‌أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه قال: «كنت أصلي، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني، فلم آته حتى صليت، ثم أتيته فقال: ما منعك أن تأتي؟ ألم يقل الله: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم} ثم قال: لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج، فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرج فذكرت له،» وقال معاذ: حدثنا شعبة، عن خبيب سمع حفصا: سمع أبا سعيد، رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا. وقال: هي: {الحمد لله رب العالمين} السبع المثاني.

المعنى المختصر

عن ‌أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه قال: «كنت أصلي، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني، فلم آته حتى صليت، ثم أتيته فقال: ما منعك أن تأتي؟ ألم يقل الله: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم} ثم قال: لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج، فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرج فذكرت له،» وقال معاذ: حدثنا شعبة، عن خبيب سمع حفصا: سمع أبا سعيد، رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا. وقال: هي: {الحمد لله رب العالمين} السبع المثاني.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 40

حديث اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم

‌أنس بن مالك

عن ‌أنس بن مالك رضي الله عنه: «قال أبو جهل: {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم} فنزلت: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام} الآية».

المعنى المختصر

أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم باب في قوله تعالى وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم رقم 2796 (هو ابن كرديد) وهو عبد الحميد بن دينار تابعي الصغير والزيادي الذي نسب إليه من ولد زياد الذي يقال له ابن أبي سفيان. (وأنت فيهم) مقيم بينهم. (وهم. .) أي وفيهم بقية من المسلمين المستضعفين يستغفرون الله تعالى ويعبدونه / الأنفال 33 /. (وما لهم) وكيف لا يعذبهم إذا خرج الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم من بينهم. (وهم يصدون) والحال أنهم ظالمون متعدون بمنعهم الناس من الدخول إلى بيت الله الحرام.…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 50

حديث وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون

‌عن أنس بن مالك قال: «قال أبو جهل: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك، فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم. فنزلت: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام} الآية».

المعنى المختصر

‌عن أنس بن مالك قال: «قال أبو جهل: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك، فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم. فنزلت: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام} الآية».

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 60

حديث كان الرجل يفتن في دينه إما يقتلونه وإما يوثقونه

‌ابن عمر

عن ‌ابن عمر رضي الله عنهما: «أن رجلا جاءه فقال: يا أبا عبد الرحمن، ألا تسمع ما ذكر الله في كتابه: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا} إلى آخر الآية، فما يمنعك أن لا تقاتل كما ذكر الله في كتابه؟ فقال: يا ابن أخي، أغتر بهذه الآية ولا أقاتل، أحب إلي من أن أغتر بهذه الآية التي يقول الله تعالى: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا} إلى آخرها. قال: فإن الله يقول: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} قال ابن عمر: قد فعلنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ كان الإسلام قليلا، فكان الرجل يفتن في دينه: إما يقتلوه، وإما يوثقوه، حتى كثر الإسلام فلم تكن فتنة. فلما رأى أنه لا يوافقه فيما يريد قال: فما قولك في علي وعثمان؟ قال ابن عمر: ما قولي في علي وعثمان؟ أما عثمان: فكان الله قد عفا عنه، فكرهتم أن يعفو عنه، وأما علي: فابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه، وأشار بيده، وهذه ابنته - أو بنته - حيث ترون.»

المعنى المختصر

(أغتر) من الاغترار وهو الغفلة والخداع أي تأويل هذه الآية أحب إلي من تأويل الآية الأخرى التي فيها تغليظ شديد وتهديد عظيم لمن قتل مؤمنا متعمدا. وفي رواية (أعير) أي لأن أعير بترك القتال مع إحدى الطائفتين كما تذكر الآية الأولى أحب إلي من أن أعير بقتل مؤمن عامدا متعمدا توعد الله تعالى عليه بالخلود في النار كما في الآية الثانية. قال العيني والحاصل أن السائل كان يرى قتال من خالف الإمام الذي يعتقد طاعته وكان ابن عمر يرى ترك القتال فيما يتعلق بالملك. (إلى آخرها) وتتمتها {فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 70

حديث كان محمد ﷺ يقاتل المشركين وكان الدخول عليهم فتنة وليس كقتالكم على الملك

‌سعيد بن جبير قال

عن ‌سعيد بن جبير قال: «خرج علينا أو: إلينا ابن عمر، فقال رجل: كيف ترى في قتال الفتنة؟ فقال: وهل تدري ما الفتنة؟ كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين، وكان الدخول عليهم فتنة، وليس كقتالكم على الملك».

المعنى المختصر

(قتال الفتنة) يقصد السائل ما ذكر في قوله تعالى {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} / الأنفال 39 /. وكأنه يقصد أن يقول ما يمنعك من القتال مع أن الله تعالى أمر به في تلك الآية

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 80

حديث لما نزلت إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين فكتب عليهم أن لا يفر واحد من عشرة

‌ابن عباس

عن ‌ابن عباس رضي الله عنهما: «لما نزلت: {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين} فكتب عليهم أن لا يفر واحد من عشرة. فقال سفيان غير مرة: أن لا يفر عشرون من مائتين، ثم نزلت: {الآن خفف الله عنكم} الآية، فكتب أن لا يفر مائة من مائتين». زاد سفيان مرة: نزلت {حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون} قال سفيان: وقال ابن شبرمة: وأرى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مثل هذا.

المعنى المختصر

(فكتب) فرض. (مثل هذا) الحكم المذكور في الجهاد فإن كان من يفعل المنكر أكثر من اثنين جاز للواحد عدم الإنكار وإن كانا اثنين فأقل وجب الإنكار

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 90

حديث لما خفف الله عنهم من العدة نقص من الصبر بقدر ما خفف عنهم

‌ابن عباس

عن ‌ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لما نزلت: {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين} شق ذلك على المسلمين، حين فرض عليهم أن لا يفر واحد من عشرة، فجاء التخفيف، فقال: {الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين}، قال: فلما خفف الله عنهم من العدة، نقص من الصبر بقدر ما خفف عنهم».

المعنى المختصر

(الآن) اسم للوقت الذي أنت فيه والمعنى في هذا الوقت بعد ما ظهر منكم امتثال الأمر رغم ثقله على نفوسكم. (ضعفا) عدم جلد وقدرة على قتال عشرة أمثالكم / الأنفال 66 /. وتتمتها {وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين}. (العدة) العدد الذي يجب عليهم الثبات عند لقائه. (نقص من الصبر) أي من صبر المسلمين وثباتهم عند لقاء عدوهم

رابط مباشر للحديث
الكتاب التاليكتاب سورة براءةالكتاب السابقكتاب سورة الأعراف

كتب أخرى من نفس المجموعة