نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «استأذن علي أفلح، أخو أبي القعيس، بعدما أنزل الحجاب، فقلت: لا آذن له حتى أستأذن فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن أخاه أبا القعيس ليس هو أرضعني، ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس، فدخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت له: يا رسول الله، إن أفلح أخا أبي القعيس استأذن، فأبيت أن آذن حتى أستأذنك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: وما منعك أن تأذنين عمك، قلت: يا رسول الله، إن الرجل ليس هو أرضعني، ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس، فقال: ائذني له، فإنه عمك تربت يمينك. قال عروة: فلذلك كانت عائشة تقول: حرموا من الرضاعة ما تحرمون من النسب».
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الرضاع باب تحريم الرضاعة من ماء الفحل رقم 1445 (تربت يمينك) كلمة تقولها العرب وتريد بها الدعاء لا حقيقة معناها. وأصل معناها لصقت يدك بالتراب أي افتقرت
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن الرجل ليس هو أرضعني ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن الرجل ليس هو أرضعني ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تربت يمينك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تربت يمينك: كلمة تقولها العرب وتريد بها الدعاء لا حقيقة معناها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة الأحزاب من مجموعة صحيح البخاري.
