نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس - رضي الله عنه - قال: «أولم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين بنى بزينب ابنة جحش، فأشبع الناس خبزا ولحما، ثم خرج إلى حجر أمهات المؤمنين، كما كان يصنع صبيحة بنائه، فيسلم عليهن، ويدعو لهن، ويسلمن عليه ويدعون له، فلما رجع إلى بيته رأى رجلين جرى بهما الحديث، فلما رآهما رجع عن بيته، فلما رأى الرجلان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - رجع عن بيته وثبا مسرعين، فما أدري أنا أخبرته بخروجهما أم أخبر، فرجع حتى دخل البيت، وأرخى الستر بيني وبينه، وأنزلت آية الحجاب». وقال ابن أبي مريم: أخبرنا حيى: حدثني حميد: سمع أنسا، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
معنى الحديث باختصار
(جرى بهما الحديث) استمر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أولم رسول الله ﷺ حين بنى بزينب بنت جحش فأشبع الناس خبزا ولحما»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أولم رسول الله ﷺ حين بنى بزينب بنت جحش فأشبع الناس خبزا ولحما». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «جرى بهما الحديث» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- جرى بهما الحديث: استمر.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أولم رسول الله ﷺ حين بنى بزينب بنت جحش فأشبع الناس خبزا ولحما».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة الأحزاب من مجموعة صحيح البخاري.
