نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «بت عند خالتي ميمونة، فتحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أهله ساعة ثم رقد، فلما كان ثلث الليل الآخر قعد، فنظر إلى السماء فقال: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب} ثم قام فتوضأ واستن، فصلى إحدى عشرة ركعة، ثم أذن بلال فصلى ركعتين، ثم خرج فصلى الصبح».
معنى الحديث باختصار
(فتحدث) أي بعد صلاة العشاء. (ساعة) فترة من الزمن. (رقد) نام. (لآيات) دلالات على قدرته تعالى. (لأولي الألباب) أصحاب العقول. / آل عمران 190 /. (استن) أمر السواك على أسنانه. (أذن) لصلاة الصبح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «تحدث رسول الله ﷺ مع أهله ساعة ثم رقد فلما كان ثلث الليل الآخر قعد فنظر إلى السماء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «تحدث رسول الله ﷺ مع أهله ساعة ثم رقد فلما كان ثلث الليل الآخر قعد فنظر إلى السماء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فتحدث» و«ساعة» و«رقد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فتحدث: والمعنى بعد صلاة العشاء.
- ساعة: فترة من الزمن.
- رقد: نام.
- لآيات: دلالات على قدرته تعالى.
- لأولي الألباب: أصحاب العقول.
- استن: أمر السواك على أسنانه.
- أذن: لصلاة الصبح.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «تحدث رسول الله ﷺ مع أهله ساعة ثم رقد فلما كان ثلث الليل الآخر قعد فنظر إلى السماء» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة آل عمران من مجموعة صحيح البخاري.
