حديث نبويالحديث 20 من 24

حديث لئن كان كل امرئ فرح بما أوتي وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا لنعذبن أجمعون

الراويعلقمة بن وقاص
ابدأ القراءة
الكتابكتاب سورة آل عمران
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن علقمة بن وقاص: «أن مروان قال لبوابه: اذهب يا رافع إلى ابن عباس فقل: لئن كان كل امرئ فرح بما أوتي، وأحب أن يحمد بما لم يفعل، معذبا، لنعذبن أجمعون. فقال ابن عباس: وما لكم ولهذه، إنما دعا النبي صلى الله عليه وسلم يهود فسألهم عن شيء فكتموه إياه، وأخبروه بغيره، فأروه أن قد استحمدوا إليه بما أخبروه عنه فيما سألهم، وفرحوا بما أوتوا من كتمانهم، ثم قرأ ابن عباس: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب} كذلك حتى قوله: {يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا}». تابعه عبد الرزاق، عن ابن جريج. حدثنا ابن مقاتل: أخبرنا الحجاج، عن ابن جريج: أخبرني ابن أبي مليكة، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنه أخبره: أن مروان بهذا.

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في أوائل صفات المنافقين وأحكامهم رقم 2778 (ومالكم ولهذه) أي لم تسألون عن هذه المسألة وهذه الآية لم تنزل فيكم. (استحمدوا اإليه) صاروا محمودين عنده. (ميثاق) عهد. (أتوا الكتاب) اليهود والنصارى أعطاهم الله تعالى علم الكتاب المنزل من التوراة والإنجيل. / آل عمران 187 /. وتتمتها {لتبيننه للناس ولا تكتموته فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون. .} (فنبذوه) طرحوا الميثاق. (وراء ظهورهم) أهملوه ولم يعلموا به. (اشتروا به) استبدلوا به. (ثمنا قليلا) من الرياسة الدنيوية ومتاعها. (…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لئن كان كل امرئ فرح بما أوتي وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا لنعذبن أجمعون»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لئن كان كل امرئ فرح بما أوتي وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا لنعذبن أجمعون». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ومالكم ولهذه» و«استحمدوا اإليه» و«ميثاق» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • ومالكم ولهذه: والمعنى لم تسألون عن هذه المسألة وهذه الآية لم تنزل فيكم.
  • استحمدوا اإليه: صاروا محمودين عنده.
  • ميثاق: عهد.
  • أتوا الكتاب: اليهود والنصارى أعطاهم الله تعالى علم الكتاب المنزل من التوراة والإنجيل.
  • فنبذوه: طرحوا الميثاق.
  • وراء ظهورهم: أهملوه ولم يعلموا به.
  • اشتروا به: استبدلوا به.
  • ثمنا قليلا: من الرياسة الدنيوية ومتاعها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة آل عمران من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث تحدث رسول الله ﷺ مع أهله ساعة ثم رقد فلما كان ثلث الليل الآخر قعد فنظر إلى السماءالحديث السابقحديث كان إذا خرج رسول الله ﷺ إلى الغزو تخلفوا عنه وفرحوا بمقعدهم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث تحدث رسول الله ﷺ مع أهله ساعة ثم رقد فلما كان ثلث الليل الآخر قعد فنظر إلى السماء

الراوي: ‌ابن عباس

(فتحدث) أي بعد صلاة العشاء. (ساعة) فترة من الزمن. (رقد) نام. (لآيات) دلالات على قدرته تعالى. (لأولي الألباب) أصحاب العقول. / آل عمران 190 /. (استن) أمر السواك على أسنانه. (أذن) لصلاة الصبح

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا خرج رسول الله ﷺ إلى الغزو تخلفوا عنه وفرحوا بمقعدهم

الراوي: ‌أبي سعيد الخدري

أخرجه مسلم في أوائل صفات المنافقين وأحكامهم رقم 2777 (الآية) / آل عمران 188 /. وتتمتها {فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم}. (أتوا) فعلوا. (بمفازة) بمنجاة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بت عند خالتي ميمونة فقلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله ﷺ

الراوي: ‌ابن عباس

(فطرحت) ألقيت ووضعت

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان

الراوي: أسامة بن زيد

(فدكية) أي من صنع فدك وهي بلدة مشهورة على مرحلتين من المدينة. (عجاجة) غبار. (خمر) غطى. (رحلك) منزلك. (فاغشنا) فأتنا. (فاستب. .) شتم كل فريق غيره ووصفه بما يعيبه. (يتثاورون) يتقاتلون. (البحيرة) يريد المدينة والبحيرة تصغير البحرة وهي تطلق على الأرض والبلد والبحار والقرى. (يتوجوه) يجعلوا على رأسه تاجا ليكون ملكا عليهم. (فيعصبوه بالعصابة) يعمموه بعمامة الملوك. (شرق) غص. (بذلك) بما أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم. (الآية) / آل عمران 186 /. وتتمتها {وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور. .}. (ت…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث استيقظ يمسح النوم عن وجهه بيديه ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران

الراوي: عبد الله بن عباس

عن عبد الله بن عباس: «أنه بات عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهي خالته، قال: فاضطجعت في عرض الوسادة، واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتصف الليل، أو قبله بقليل، أو بعده بقليل، ثم استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يمسح النوم عن وجهه بيديه، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها، فأحسن وضوءه، ثم قام يصلي، فصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له ماله شجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة

الراوي: ‌أبي هريرة قال

عن ‌أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له ماله شجاعا أقرع، له زبيبتان، يطوقه يوم القيامة، يأخذ بلهزمتيه يعني بشدقيه يقول: أنا مالك، أنا كنزك، ثم تلا هذه الآية: {ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله} إلى آخر الآية».

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لئن كان كل امرئ فرح بما أوتي وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا لنعذبن أجمعون؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب سورة آل عمران من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث لئن كان كل امرئ فرح بما أوتي وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا لنعذبن أجمعون؟

راوي الحديث هو علقمة بن وقاص.

ما معنى حديث لئن كان كل امرئ فرح بما أوتي وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا لنعذبن أجمعون باختصار؟

أخرجه مسلم في أوائل صفات المنافقين وأحكامهم رقم 2778 (ومالكم ولهذه) أي لم تسألون عن هذه المسألة وهذه الآية لم تنزل فيكم. (استحمدوا اإليه) صاروا محمودين عنده. (ميثاق) عهد. (أتوا الكتاب) اليهود والنصارى أعطاهم الله تعالى علم الكتاب المنزل من التوراة والإنجيل. / آل عمران 187 /. وتتمتها {لتبيننه للناس ولا تكتموته فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون. .} (فنبذوه) طرحوا الميثاق. (وراء ظهورهم) أهملوه ولم يعلموا به. (اشتروا به) استبدلوا به. (ثمنا قليلا) من الرياسة الدنيوية ومتاعها. (…

هل يوجد شرح لـ حديث لئن كان كل امرئ فرح بما أوتي وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا لنعذبن أجمعون؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لئن كان كل امرئ فرح بما أوتي وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا لنعذبن أجمعون»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لئن كان كل امرئ فرح بما أوتي وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا لنعذبن أجمعو...