نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد الله بن عدي بن خيار قال: «دخلت على عثمان، فتشهد ثم قال: أما بعد، فإن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، وكنت ممن استجاب لله ولرسوله، وآمن بما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم، ثم هاجرت هجرتين، ونلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبايعته، فوالله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله». تابعه إسحاق الكلبي: حدثني الزهري: مثله.
معنى الحديث باختصار
(نلت صهر . ) أي كان لي شرف المصاهرة له واتصالي به من جهة القرابة النسبية، وهو زواجي ببنتيه، رضي الله عن الجميع، وفي نسخة (كنت صهر . ).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن الله بعث محمدا ﷺ بالحق وكنت ممن استجاب لله ولرسوله وآمن بما بعث به»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن الله بعث محمدا ﷺ بالحق وكنت ممن استجاب لله ولرسوله وآمن بما بعث به». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نلت صهر .» و«كنت صهر .» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- نلت صهر .: والمعنى كان لي شرف المصاهرة له واتصالي به من جهة القرابة النسبية، وهو زواجي ببنتيه، رضي الله عن الجميع، وفي نسخة.
- كنت صهر .: .
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن الله بعث محمدا ﷺ بالحق وكنت ممن استجاب لله ولرسوله وآمن بما بعث به».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.
