نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن جبير قال: «أمرني عبد الرحمن بن أبزى قال: سل ابن عباس، عن هاتين الآيتين ما أمرهما: {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق} {ومن يقتل مؤمنا متعمدا} فسألت ابن عباس فقال: لما أنزلت التي في الفرقان، قال مشركو أهل مكة: فقد قتلنا النفس التي حرم الله، ودعونا مع الله إلها آخر، وقد أتينا الفواحش، فأنزل الله: {إلا من تاب وآمن} الآية فهذه لأولئك، وأما التي في النساء: الرجل إذا عرف الإسلام وشرائعه، ثم قتل فجزاؤه جهنم.» فذكرته لمجاهد فقال: إلا من ندم.
معنى الحديث باختصار
(التي في الفرقان) وهي: لا تقتلوا . ، واللفظ هكذا في الرواية، والآية في التلاوة بتمامها والتي بعدها: {والذين يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما. يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيها مهانا} /الفرقان: ٦٨، ٦٩/. (أثاما) عقوبة على فعله. (يخلد) يبقى باستمرار، أو إلى أمد طويل، حسب جريمته واعتقاده. (مهانا) ذليلا. (قال مشركو مكة . ) أي فلا يقبل منا توبة. (الآية) وتتمتها: {وعمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما}. /الف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قتلنا النفس التي حرم الله ودعونا مع الله إلها آخر وقد أتينا الفواحش»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قتلنا النفس التي حرم الله ودعونا مع الله إلها آخر وقد أتينا الفواحش». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «التي في الفرقان» و«أثاما» و«يخلد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- التي في الفرقان: وهي: لا تقتلوا.
- أثاما: عقوبة على فعله.
- يخلد: يبقى باستمرار، أو إلى أمد طويل، حسب جريمته واعتقاده.
- مهانا: ذليلا.
- قال مشركو مكة .: والمعنى فلا يقبل منا توبة.
- الآية: وتتمتها: {وعمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما}.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قتلنا النفس التي حرم الله ودعونا مع الله إلها آخر وقد أتينا الفواحش».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.
