نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هذه خديجة قد أتت، معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب.» 3821- عن عائشة رضي الله عنها قالت: «استأذنت هالة بنت خويلد، أخت خديجة، على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك، فقال: اللهم هالة قالت: فغرت، فقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش، حمراء الشدقين، هلكت في الدهر، قد أبدلك الله خيرا منها».
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب: فضائل خديجة رضي الله عنها، رقم: ٢٤٣٢. (صخب) هو الصوت المختلط المرتفع. (نصب) هو المشقة والتعب.أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب: فضائل خديجة رضي الله عنها، رقم: ٢٤٣٧. (فعرف استئذان خديجة) تذكره، لشبه صوتها بصوتها رضي الله عنهما. (فارتاع لذلك) تغير واهتز سرورا بذلك. وأصل ارتاع من الروع وهو الفزع، وليس مرادا هنا، وقد يكون المعنى: تغير حزنا لتذكره فراقها. (اللهم هالة) أي اجعلها يا الله هالة، أو: هي هالة. (حمراء الشدقين) الشدق جانب الفم، أرادت أنها عجوز كبيرة جدا، قد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قول جبريل إذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قول جبريل إذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «صخب» و«فعرف استئذان خديجة» و«فارتاع لذلك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- صخب: هو الصوت المختلط المرتفع.
- فعرف استئذان خديجة: تذكره، لشبه صوتها بصوتها رضي الله عنهما.
- فارتاع لذلك: تغير واهتز سرورا بذلك.
- اللهم هالة: والمعنى اجعلها يا الله هالة، أو: هي هالة.
- حمراء الشدقين: الشدق جانب الفم، أرادت أنها عجوز كبيرة جدا، قد.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قول جبريل إذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.
