نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: «قال سليمان: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة، كل تلد غلاما يقاتل في سبيل الله، فقال له صاحبه قال سفيان: يعني الملك قل إن شاء الله، فنسي، فطاف بهن فلم تأت امرأة منهن بولد إلا واحدة بشق غلام، فقال أبو هريرة يرويه قال: لو قال: إن شاء الله لم يحنث، وكان دركا في حاجته». وقال مرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو استثنى وحدثنا أبو الزناد، عن الأعرج: مثل حديث أبي هريرة.
معنى الحديث باختصار
(يرويه) يرفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. (دركا في حاجته) بلوغ أمل في حاجته. (لو استثنى) لو قال إن شاء الله تعالى
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا له في حاجته»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا له في حاجته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يرويه» و«دركا في حاجته» و«لو استثنى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يرويه: يرفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- دركا في حاجته: بلوغ أمل في حاجته.
- لو استثنى: لو قال إن شاء الله تعالى.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا له في حاجته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب كفارات الأيمان من مجموعة صحيح البخاري.
