نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع قال: «كان ابن عمر يعطي زكاة رمضان بمد النبي صلى الله عليه وسلم المد الأول، وفي كفارة اليمين بمد النبي صلى الله عليه وسلم» قال أبو قتيبة: قال لنا مالك: مدنا أعظم من مدكم، ولا نرى الفضل إلا في مد النبي صلى الله عليه وسلم، وقال لي مالك: لو جاءكم أمير فضرب مدا أصغر من مد النبي صلى الله عليه وسلم، بأي شيء كنتم تعطون؟ قلت: كنا نعطي بمد النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أفلا ترى أن الأمر إنما يعود إلى مد النبي صلى الله عليه وسلم.
معنى الحديث باختصار
(المد الأول) مد النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يزاد فيه. (أعظم) أكثر بركة. (الفضل) الخير والبركة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يعطي زكاة رمضان بمد النبي ﷺ المد الأول»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان يعطي زكاة رمضان بمد النبي ﷺ المد الأول». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «المد الأول» و«أعظم» و«الفضل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- المد الأول: مد النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يزاد فيه.
- أعظم: أكثر بركة.
- الفضل: الخير والبركة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يعطي زكاة رمضان بمد النبي ﷺ المد الأول» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب كفارات الأيمان من مجموعة صحيح البخاري.
