نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكر رضي الله عنهما، قال: انطلقت فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه، فقلت: لمن أنت؟، قال: لرجل من قريش فسماه، فعرفته، فقلت: هل في غنمك من لبن؟ فقال: نعم، فقلت: هل أنت حالب لي؟ قال: نعم، فأمرته، فاعتقل شاة من غنمه، ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته أن ينفض كفيه، فقال: هكذا ضرب إحدى كفيه بالأخرى، فحلب كثبة من لبن، وقد جعلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم إداوة على فمها خرقة، فصببت على اللبن حتى برد أسفله، فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: اشرب يا رسول الله، «فشرب حتى رضيت»
معنى الحديث باختصار
(فاعتقل) من الاعتقال وهو الإمساك. (كثبة) قدر حلبة وقيل قليلا أو ما يملأ القدح. (إداوة) إناء صغير يوضع فيه الماء للوضوء وغيره. (رضيت) اطمأننت أنه قد ارتوى
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اعتقل شاة من غنمه ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اعتقل شاة من غنمه ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فاعتقل» و«كثبة» و«إداوة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فاعتقل: من الاعتقال وهو الإمساك.
- كثبة: قدر حلبة وقيل قليلا أو ما يملأ القدح.
- إداوة: إناء صغير يوضع فيه الماء للوضوء وغيره.
- رضيت: اطمأننت أنه قد ارتوى.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب في اللقطة من مجموعة صحيح البخاري.
