نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن خالد رضي الله عنه: أن أعرابيا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن اللقطة، قال: «عرفها سنة، فإن جاء أحد يخبرك بعفاصها، ووكائها، وإلا فاستنفق بها»، وسأله عن ضالة الإبل؟ فتمعر وجهه، وقال: «ما لك ولها، معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء، وتأكل الشجر، دعها حتى يجدها ربها» وسأله عن ضالة الغنم؟ فقال: «هي لك أو لأخيك أو للذئب»
معنى الحديث باختصار
عن زيد بن خالد رضي الله عنه: أن أعرابيا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن اللقطة، قال: «عرفها سنة، فإن جاء أحد يخبرك بعفاصها، ووكائها، وإلا فاستنفق بها»، وسأله عن ضالة الإبل؟ فتمعر وجهه، وقال: «ما لك ولها، معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء، وتأكل الشجر، دعها حتى يجدها ربها» وسأله عن ضالة الغنم؟ فقال: «هي لك أو لأخيك أو للذئب»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «سأل النبي ﷺ عن اللقطة قال عرفها سنة فإن جاء أحد يخبرك بعفاصها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سأل النبي ﷺ عن اللقطة قال عرفها سنة فإن جاء أحد يخبرك بعفاصها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما لك ولها، معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء، وتأكل الشجر، دعها حتى يجدها ربها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«سأل النبي ﷺ عن اللقطة قال عرفها سنة فإن جاء أحد يخبرك بعفاصها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب في اللقطة من مجموعة صحيح البخاري.
