نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يزيد مولى المنبعث، أنه سمع زيد بن خالد رضي الله عنه، يقول: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن اللقطة، فزعم أنه قال: «عرف عفاصها ووكاءها، ثم عرفها سنة» - يقول يزيد: " إن لم تعرف استنفق بها صاحبها، وكانت وديعة عنده، قال يحيى: فهذا الذي لا أدري أفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هو، أم شيء من عنده؟ - ثم قال: كيف ترى في ضالة الغنم؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب» - قال يزيد: وهي تعرف أيضا - ثم قال: كيف ترى في ضالة الإبل؟ قال: فقال: «دعها فإن معها حذاءها وسقاءها، ترد الماء، وتأكل الشجر حتى يجدها ربها»
معنى الحديث باختصار
(استنفق بها صاحبها) انتفع بها ملتقطها. (وكانت وديعة عنده) هي أو قيمتها إذا جاء صاحبها وهي باقية بعينها ردها عليه وإن كانت مستهلكة رد عليه بدلها أو قيمتها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كيف ترى في ضالة الغنم قال النبي ﷺ خذها فإنما هي لك أو لأخيك»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كيف ترى في ضالة الغنم قال النبي ﷺ خذها فإنما هي لك أو لأخيك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «استنفق بها صاحبها» و«وكانت وديعة عنده» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- استنفق بها صاحبها: انتفع بها ملتقطها.
- وكانت وديعة عنده: هي أو قيمتها إذا جاء صاحبها وهي باقية بعينها ردها عليه وإن كانت مستهلكة رد عليه بدلها أو قيمتها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كيف ترى في ضالة الغنم قال النبي ﷺ خذها فإنما هي لك أو لأخيك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب في اللقطة من مجموعة صحيح البخاري.
