نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سويد بن غفلة، قال: لقيت أبي بن كعب رضي الله عنه، فقال: أخذت صرة مائة دينار، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «عرفها حولا»، فعرفتها حولا، فلم أجد من يعرفها، ثم أتيته، فقال: «عرفها حولا» فعرفتها، فلم أجد، ثم أتيته ثلاثا، فقال: «احفظ وعاءها وعددها ووكاءها، فإن جاء صاحبها، وإلا فاستمتع بها»، فاستمتعت، فلقيته بعد بمكة، فقال: لا أدري ثلاثة أحوال، أو حولا واحدا
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في أوائل كتاب اللقطة رقم 1723 (عرفها) من التعريف أي بينها للناس كأن ينادي في المجتمعات من ضاع له شيء فليطلبه عندي. (حولا) سنة حسب عادة الناس وعرفهم في مثل هذه الأمور. (وكاءها) الخيط الذي يربط به رأس الصرة أو الكيس. (فإن جاء صاحبها) فارددها إليه. (وإلا) وإن لم يجيء صاحبها. (فاستمتع بها) انتفع بها بعد أن تتملكها على أن ترد قيمتها لصاحبها إن جاء بعد. (فلقيته) أي لقي شعبة سلمة بن كهيل
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قال عرفها حولا فعرفتها حولا فلم أجد من يعرفها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال عرفها حولا فعرفتها حولا فلم أجد من يعرفها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عرفها» و«حولا» و«وكاءها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عرفها: من التعريف والمعنى بينها للناس كأن ينادي في المجتمعات من ضاع له شيء فليطلبه عندي.
- حولا: سنة حسب عادة الناس وعرفهم في مثل هذه الأمور.
- وكاءها: الخيط الذي يربط به رأس الصرة أو الكيس.
- فإن جاء صاحبها: فارددها إليه.
- وإلا: وإن لم يجيء صاحبها.
- فاستمتع بها: انتفع بها بعد أن تتملكها على أن ترد قيمتها لصاحبها إن جاء بعد.
- فلقيته: والمعنى لقي شعبة سلمة بن كهيل.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قال عرفها حولا فعرفتها حولا فلم أجد من يعرفها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب في اللقطة من مجموعة صحيح البخاري.
