نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما من مؤمن إلا وأنا أولى به في الدنيا والآخرة، اقرءوا إن شئتم: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} فأيما مؤمن مات وترك مالا فليرثه عصبته من كانوا، ومن ترك دينا أو ضياعا، فليأتني فأنا مولاه "
معنى الحديث باختصار
(إن شئتم) إن أردتم دليلا على ما أقول فاقرؤوا هذه الآية. / الأحزاب 6 /. (عصبته) قرابته الوارثون والعصبة في اصطلاح علم الفرائض اسم لمن يرث جميع المال إذا انفرد أو الفاضل من المال بعد أخذ ذوي السهام نصيبهم. (ضياعا) عيالا محتاجين يضيعون إن تركوا. (فليأتني) ذلك الضياع أو صاحب الدين. (مولاه) ولي المتوفى أتولى أموره فأوفي دينه وأكفل عياله
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما من مؤمن إلا وأنا أولى به في الدنيا والآخرة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما من مؤمن إلا وأنا أولى به في الدنيا والآخرة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إن شئتم» و«عصبته» و«ضياعا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- إن شئتم: إن أردتم دليلا على ما أقول فاقرؤوا هذه الآية.
- عصبته: قرابته الوارثون والعصبة في اصطلاح علم الفرائض اسم لمن يرث جميع المال إذا انفرد أو الفاضل من المال بعد أخذ ذوي السهام نصيبهم.
- ضياعا: عيالا محتاجين يضيعون إن تركوا.
- فليأتني: ذلك الضياع أو صاحب الدين.
- مولاه: ولي المتوفى أتولى أموره فأوفي دينه وأكفل عياله.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما من مؤمن إلا وأنا أولى به في الدنيا والآخرة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب في الاستقراض وأداء الديون والحجر والتفليس من مجموعة صحيح البخاري.
