نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حرملة مولى أسامة بن زيد : «أنه بينما هو مع عبد الله بن عمر، إذ دخل الحجاج بن أيمن فلم يتم ركوعه ولا سجوده، فقال: أعد، فلما ولى، قال لي ابن عمر: من هذا؟ قلت: الحجاج بن أيمن بن أم أيمن، فقال ابن عمر: لو رأى هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبه. فذكر حبه وما ولدته أم أيمن . » قال: وحدثني بعض أصحابي، عن سليمان: وكانت حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم.
معنى الحديث باختصار
(حبه وما ولدته أم أيمن) ميله لها ولأولادها، ذكورا وإناثا. (حاضنته) هي الداية التي تقوم على تربية الصغير، والمرأة التي تقوم مقام الأم في تربية الولد بعد وفاتها. والداية: تطلق على المرضع الأجنبية والحاضنة والقابلة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «دخل الحجاج بن أيمن فلم يتم ركوعه ولا سجوده فقال أعد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «دخل الحجاج بن أيمن فلم يتم ركوعه ولا سجوده فقال أعد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حبه وما ولدته أم أيمن» و«حاضنته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حبه وما ولدته أم أيمن: ميله لها ولأولادها، ذكورا وإناثا.
- حاضنته: هي الداية التي تقوم على تربية الصغير، والمرأة التي تقوم مقام الأم في تربية الولد بعد وفاتها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «دخل الحجاج بن أيمن فلم يتم ركوعه ولا سجوده فقال أعد» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل الصحابة من مجموعة صحيح البخاري.
