نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه كان يأخذه والحسن، فيقول: اللهم أحبهما، فإني أحبهما». 3736- عن الزهري : أخبرني مولى لأسامة بن زيد : «أن الحجاج بن أيمن بن أم أيمن، وكان أيمن بن أم أيمن أخا أسامة لأمه، وهو رجل من الأنصار، فرآه ابن عمر لم يتم ركوعه ولا سجوده، فقال: أعد».
معنى الحديث باختصار
عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه كان يأخذه والحسن، فيقول: اللهم أحبهما، فإني أحبهما». 3736- عن الزهري : أخبرني مولى لأسامة بن زيد : «أن الحجاج بن أيمن بن أم أيمن، وكان أيمن بن أم أيمن أخا أسامة لأمه، وهو رجل من الأنصار، فرآه ابن عمر لم يتم ركوعه ولا سجوده، فقال: أعد».
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يأخذه والحسن فيقول اللهم أحبهما فإني أحبهما»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يأخذه والحسن فيقول اللهم أحبهما فإني أحبهما»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن الحجاج بن أيمن بن أم أيمن، وكان أيمن بن أم أيمن أخا أسامة لأمه، وهو رجل من الأنصار، فرآه ابن عمر لم يتم ركوعه ولا سجوده، فقال: أعد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل الصحابة من مجموعة صحيح البخاري.
