نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: «قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة، فشق ذلك عليهم وقالوا: أينا يطيق ذلك يا رسول الله؟ فقال: الله الواحد الصمد ثلث القرآن». قال أبو عبد الله عن إبراهيم: مرسل، وعن الضحاك المشرقي: مسند.
معنى الحديث باختصار
(الواحد الصمد) كناية عن سورة {قل هو الله أحد} قال في [الفتح] عند الإسماعيلي من رواية أبي خالد الأحمر عن الأعمش فقال (يقرأ {قل هو الله أحد} فهي ثلث القرآن) فكأن رواية الباب بالمعنى. (مرسل) منقطع السند. (مسند) متصل السند
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الله الواحد الصمد ثلث القرآن»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «الله الواحد الصمد ثلث القرآن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الواحد الصمد» و«يقرأ {قل هو الله أحد} فهي ثلث القرآن» و«مرسل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الواحد الصمد: كناية عن سورة {قل هو الله أحد} قال في [الفتح] عند الإسماعيلي من رواية أبي خالد الأحمر عن الأعمش فقال.
- يقرأ {قل هو الله أحد} فهي ثلث القرآن: فكأن رواية الباب بالمعنى.
- مرسل: منقطع السند.
- مسند: متصل السند.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الله الواحد الصمد ثلث القرآن».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل القرآن من مجموعة صحيح البخاري.
