نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن يزيد، قال: سمعت زيد بن ثابت رضي الله عنه، يقول: لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد رجع ناس من أصحابه فقالت فرقة: نقتلهم، وقالت فرقة: لا نقتلهم، فنزلت {فما لكم في المنافقين فئتين} وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «إنها تنفي الرجال كما تنفي النار خبث الحديد»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في أوائل صفات المنافقين وأحكامهم رقم 2776 (ناس) هم عبد الله بن أبي ابن سلول ومن معه من المنافقين وهو رأسهم. (نقتلهم) نقتل الذين رجعوا لأن رجوعهم أثبت نفاقهم. (فئتين) تفرقتم إلى فرقتين. / النساء 88 /. (تنفي الرجال) تظهرهم وتميزهم وتخرج الأشرار من بينهم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «المدينة تنفي الخبث إنها تنفي الرجال كما تنفي النار خبث الحديد»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «المدينة تنفي الخبث إنها تنفي الرجال كما تنفي النار خبث الحديد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ناس» و«نقتلهم» و«فئتين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ناس: هم عبد الله بن أبي ابن سلول ومن معه من المنافقين وهو رأسهم.
- نقتلهم: نقتل الذين رجعوا لأن رجوعهم أثبت نفاقهم.
- فئتين: تفرقتم إلى فرقتين.
- تنفي الرجال: تظهرهم وتميزهم وتخرج الأشرار من بينهم.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل المدينة من مجموعة صحيح البخاري.
