نص الحديث
النص الكامل للحديث
أن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا طويلا عن الدجال فكان فيما حدثنا به أن قال: " يأتي الدجال، وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة، بعض السباخ التي بالمدينة، فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس، أو من خير الناس، فيقول أشهد أنك الدجال، الذي حدثنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه، فيقول الدجال: أرأيت إن قتلت هذا، ثم أحييته هل تشكون في الأمر؟ فيقولون: لا، فيقتله ثم يحييه، فيقول حين يحييه: والله ما كنت قط أشد بصيرة مني اليوم، فيقول الدجال: أقتله فلا أسلط عليه "
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة باب في صفة الدجال وتحريم المدينة عليه رقم 2938 (السباخ) جمع سبخة وهي الأرض التي لا تكاد تنبت لما يعلوها من الملوحة. (تشكون في الأمر) ترتابون في صدقي. (فيقولون) القائل أتباعه من اليهود وأهل الضلال أو المراد جميع من حضر يقولون ذلك خوفا منه لا تصديقا به. (أشد بصيرة) أقوى يقينا بأنك الدجال لأنه من علامته أن يحيي المقتول. (فلا أسلط عليه) لا أستطيع قتله
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «السباخ» و«تشكون في الأمر» و«فيقولون» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- السباخ: جمع سبخة وهي الأرض التي لا تكاد تنبت لما يعلوها من الملوحة.
- تشكون في الأمر: ترتابون في صدقي.
- فيقولون: القائل أتباعه من اليهود وأهل الضلال أو المقصود جميع من حضر يقولون ذلك خوفا منه لا تصديقا به.
- أشد بصيرة: أقوى يقينا بأنك الدجال لأنه من علامته أن يحيي المقتول.
- فلا أسلط عليه: لا أستطيع قتله.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل المدينة من مجموعة صحيح البخاري.
