نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة رضي الله عنه، قال: أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على أطم، من آطام المدينة، فقال: «هل ترون ما أرى، إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر»، تابعه معمر، وسليمان بن كثير، عن الزهري
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة باب نزول الفتن كمواقع القطر رقم 2885 (أطم) الحصون التي تبنى بالحجارة وقيل هو كل بيت مربع مسطح. (مواقع الفتن) مواضع حصولها وسقوطها. (خلال بيوتكم) بينها ونواحيها جمع خلل وهو الفرجة بين الشيءين. (كمواقع القطر) مثل سقوط المطر الكثير الذي يعم الأنحاء والأماكن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «هل ترون ما أرى إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «هل ترون ما أرى إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أطم» و«مواقع الفتن» و«خلال بيوتكم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أطم: الحصون التي تبنى بالحجارة وقيل هو كل بيت مربع مسطح.
- مواقع الفتن: مواضع حصولها وسقوطها.
- خلال بيوتكم: بينها ونواحيها جمع خلل وهو الفرجة بين الشيءين.
- كمواقع القطر: مثل سقوط المطر الكثير الذي يعم الأنحاء والأماكن.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «هل ترون ما أرى إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل المدينة من مجموعة صحيح البخاري.
