نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عقبة بن عمرو أبي مسعود، قال: أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمن فقال «الإيمان يمان ها هنا، ألا إن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين، عند أصول أذناب الإبل، حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة، ومضر»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان باب تفاضل أهل الإيمان فيه ورجحان أهل اليمن فيه رقم 51. (عند أصول أذناب الإبل) أي إنهم يبعدون عن المدن لرعي إبلهم فيجهلون معالم دينهم. (قرنا الشيطان) جانبا رأسه والمراد ظهور ما لا يحمد من الأمور والمزيد من تسلط الشيطان وانتشار الكفر. أو المراد أن الشيطان ينتصب في محاذاة الشمس عند طلوعها فتطلع بين جانبي رأسه فإذا سجد عبدة الشمس لها عند الشروق كان السجود له. (ربيعة ومضر) بدل من الفدادين
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «الإيمان يمان ها هنا ألا إن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «الإيمان يمان ها هنا ألا إن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عند أصول أذناب الإبل» و«قرنا الشيطان» و«ربيعة ومضر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عند أصول أذناب الإبل: والمعنى إنهم يبعدون عن المدن لرعي إبلهم فيجهلون معالم دينهم.
- قرنا الشيطان: جانبا رأسه والمقصود ظهور ما لا يحمد من الأمور والمزيد من تسلط الشيطان وانتشار الكفر.
- ربيعة ومضر: بدل من الفدادين.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «الإيمان يمان ها هنا ألا إن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب بدء الخلق من مجموعة صحيح البخاري.
