نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد، أن محمد بن سعد بن أبي وقاص، أخبره أن أباه سعد بن أبي وقاص، قال: استأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساء من قريش يكلمنه ويستكثرنه، عالية أصواتهن، فلما استأذن عمر قمن يبتدرن الحجاب، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك يا رسول الله، قال: «عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب» قال عمر: فأنت يا رسول الله كنت أحق أن يهبن، ثم قال: أي عدوات أنفسهن، أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلن: نعم، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل عمر رضي الله عنه رقم 2396. (يستكثرنه) يطلبن منه الكثير من العطاء أو من الحديث. (يبتدرن الحجاب) يتسارعن ويتسابقن للاختباء. (أضحك الله سنك) دعاء بمزيد السرور واستمراره. (يهبن) من الهيبة وهي الخوف مع الإجلال والوقار. (أفظ وأغلظ) من الفظاظة وهي عبارة عن شدة الخلق وخشونة الجانب وأغلظ بمعناها. (فجا) طريقا واسعا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «الذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «الذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يستكثرنه» و«يبتدرن الحجاب» و«أضحك الله سنك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يستكثرنه: يطلبن منه الكثير من العطاء أو من الحديث.
- يبتدرن الحجاب: يتسارعن ويتسابقن للاختباء.
- أضحك الله سنك: دعاء بمزيد السرور واستمراره.
- يهبن: من الهيبة وهي الخوف مع الإجلال والوقار.
- أفظ وأغلظ: من الفظاظة وهي هو شدة الخلق وخشونة الجانب وأغلظ بمعناها.
- فجا: طريقا واسعا.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«الذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب بدء الخلق من مجموعة صحيح البخاري.
