نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي جمرة الضبعي، قال: كنت أجالس ابن عباس بمكة فأخذتني الحمى، فقال أبردها عنك بماء زمزم، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال «الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء أو قال بماء زمزم - شك همام -»
معنى الحديث باختصار
(فيح) في المصباح فاحت النار فيحا انتشرت. وهذا الوارد في الحديث نوع من الطب ووصف للدواء الذي لا يشك في حصول الشفاء به لمن ناسبه ووافق مزاجه والدواء يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال ولذلك يرجع فيه إلى أصحاب الاختصاص الصادقين الصالحين ولا غضاضة في ذلك من حديث الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء قال بماء زمزم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء قال بماء زمزم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فيح» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فيح: في المصباح فاحت النار فيحا انتشرت.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء قال بماء زمزم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب بدء الخلق من مجموعة صحيح البخاري.
