حديث نبويالحديث 67 من 127

حديث بردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم

الراويأبا ذر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب بدء الخلق
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن زيد بن وهب، يقول: سمعت أبا ذر رضي الله عنه، يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال: «أبرد» ثم قال: «أبرد» حتى فاء الفيء، يعني للتلول ثم قال: «أبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»

معنى الحديث باختصار

عن زيد بن وهب، يقول: سمعت أبا ذر رضي الله عنه، يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال: «أبرد» ثم قال: «أبرد» حتى فاء الفيء، يعني للتلول ثم قال: «أبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «بردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «بردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «بردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب بدء الخلق من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إن شدة الحر من فيح جهنمالحديث السابقحديث في الجنة ثمانية أبواب فيها باب يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن شدة الحر من فيح جهنم

الراوي: أبي سعيد

(فيح) الفيح سطوع الحر يقال فاحت القدر تفيح وتفوح إذا غلت وأصله السعة ومنه أرض فيحاء أي واسعة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في الجنة ثمانية أبواب فيها باب يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون

الراوي: سهل بن سعد

عن سهل بن سعد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: « في الجنة ثمانية أبواب، فيها باب يسمى الريان، لا يدخله إلا الصائمون»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اشتكت النار إلى ربها فقالت رب أكل بعضي بعضا

الراوي: ابي هريرة

(الزمهرير) شدة البرد وهو الذي أعده الله تعالى عذابا للكفار في جهنم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم كما يتراءون الكوكب

الراوي: أبي سعيد الخدري

أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها باب ترائي أهل الجنة أهل الغرف رقم 2831. (يتراءون) يرون وينظرون ويتكلفون لذلك. (أهل الغرف) أصحاب المنازل العالية والغرف جمع غرفة وهي العلية. (الغابر) الذاهب أو الباقي بعد انتشار ضوء الفجر. (الأفق) أطراف السماء. (لتفاضل ما بينهم) لبعد منازل أهل الغرف وعلو درجاتهم عن باقي أهل الجنة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء قال بماء زمزم

الراوي: أبي جمرة الضبعي

(فيح) في المصباح فاحت النار فيحا انتشرت. وهذا الوارد في الحديث نوع من الطب ووصف للدواء الذي لا يشك في حصول الشفاء به لمن ناسبه ووافق مزاجه والدواء يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال ولذلك يرجع فيه إلى أصحاب الاختصاص الصادقين الصالحين ولا غضاضة في ذلك من حديث الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما مات إبراهيم قال إن له مرضعا في الجنة

الراوي: البراء

عن البراء رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما مات إبراهيم قال: «إن له مرضعا في الجنة»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث بردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب بدء الخلق من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث بردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم؟

راوي الحديث هو أبا ذر.

ما معنى حديث بردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم باختصار؟

عن زيد بن وهب، يقول: سمعت أبا ذر رضي الله عنه، يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال: «أبرد» ثم قال: «أبرد» حتى فاء الفيء، يعني للتلول ثم قال: «أبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»

هل يوجد شرح لـ حديث بردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «بردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «بردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أبردوا بالصلاة، فإن شدة...