نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن وهب، يقول: سمعت أبا ذر رضي الله عنه، يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال: «أبرد» ثم قال: «أبرد» حتى فاء الفيء، يعني للتلول ثم قال: «أبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»
معنى الحديث باختصار
عن زيد بن وهب، يقول: سمعت أبا ذر رضي الله عنه، يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال: «أبرد» ثم قال: «أبرد» حتى فاء الفيء، يعني للتلول ثم قال: «أبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «بردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «بردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب بدء الخلق من مجموعة صحيح البخاري.
