حديث نبويالحديث 54 من 127

حديث أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب بدء الخلق
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فاقرءوا إن شئتم فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين»

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في أوائل كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها رقم 2824. (قرة أعين) قرة العين هدوؤها وهو كناية عن السرور. / السجدة 17

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قرة أعين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • قرة أعين: قرة العين هدوؤها وهو كناية عن السرور.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب بدء الخلق من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث أول زمرة تلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدرالحديث السابقحديث الخيمة درة مجوفة طولها في السماء ثلاثون ميلا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أول زمرة تلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر

الراوي: أبي هريرة

(زمرة) جماعة. (تلج) تدخل. (على صورة القمر) أي في الإضاءة. (البدر) اسم للقمر حين تكتمل. (آنيتهم) أوعيتهم. (مجامرهم) جمع مجمرة وهي المبخرة سميت بذلك لأنها يوضع فيها الجمر ليفوح به ما يوضع فيها من البخور. (الألوة) العود الهندي الذي يتبخر به. (رشحهم) عرقهم كالمسك في طيب رائحته. (مخ سوقها) ما داخل العظم من الساق. (قلب واحد) أي كقلب رجل واحد. (بكرة وعشيا) أي في غالب أوقاتهم يتلذذون بما يلهمهم الله تعالى من ذكره

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الخيمة درة مجوفة طولها في السماء ثلاثون ميلا

الراوي: أبي بكر بن عبد الله بن قيس الأشعري

أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها باب في صفة خيام الجنة. . رقم 2838. (الخيمة) بيت مربع من بيوت العرب. (درة) لؤلؤة. (مجوفة) مثقوبة ومفرغ داخلها. (زاوية) ناحية. (أهل) زوجة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر

الراوي: أبي هريرة

(على إثرهم) أي بعدهم وعقبهم. (لا يسقمون) لا يمرضون

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بينا أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر

الراوي: ابي هريرة

أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل عمر رضي الله عنه رقم 2395. (تتوضأ) من الوضاءة وهي الحسن والنظافة أو من الوضوء وتفعل ذلك لتزداد وضاءة وحسنا. (غيرته) وهي الحمية الأنفة على أهله. (فوليت مدبرا) ذهبت معرضا عنها. (فبكى عمر) شكرا لله عز وجل على ما أولاه من نعمه وتأدبا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ليدخلن من أمتي سبعون ألفا أو سبع مائة ألف

الراوي: سهل بن سعد

أخرجه مسلم في الإيمان باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة رقم 219. (لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم) أي يدخلون كلهم معا صفا واحدا

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء

الراوي: عمران بن حصين

(اطلعت) أشرفت عليها ليلة الإسراء أو في المنام ورؤيا الأنبياء حق. (أكثر أهلها النساء) أي أكثر من يدخلها ثم يخرج منها

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب بدء الخلق من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت باختصار؟

أخرجه مسلم في أوائل كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها رقم 2824. (قرة أعين) قرة العين هدوؤها وهو كناية عن السرور. / السجدة 17

هل يوجد شرح لـ حديث أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد...