نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم، ولكن قد رأى جبريل في صورته وخلقه ساد ما بين الأفق»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان باب معنى قول الله عز جل {ولقد رأه نزلة أخرى} رقم 177. (أعظم) دخل في أمر عظيم. (صورته) هيئته وحقيقته. (خلقه) خلقته التي خلق عليها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم ولكن قد رأى جبريل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم ولكن قد رأى جبريل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أعظم» و«صورته» و«خلقه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أعظم: دخل في أمر عظيم.
- صورته: هيئته وحقيقته.
- خلقه: خلقته التي خلق عليها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم ولكن قد رأى جبريل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب بدء الخلق من مجموعة صحيح البخاري.
