نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل: «ألا تزورنا أكثر مما تزورنا؟»، قال: فنزلت: {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا}
معنى الحديث باختصار
(نتنزل) التنزل النزول على مهل وقد يطلق بمعنى النزول مطلقا. (ما بين أيدينا وما خلفنا) ما قدامنا وما وراءنا من الأماكن والأزمان لا ننتقل من مكان إلى مكان إلا بأمره ولا ننزل في زمان دون زمان إلا بمشيءته. (الآية) مريم 64. وتتمتها {وما بين ذلك وما كان ربك نسيا}. أي لا يفوته شيء ولا تجوز عليه الغفلة والنسيان فأتى لنا أن نتقلب في ملكوته إلا بإذنه. وهو سبحانه لا يتركك يا محمد - صلى الله عليه وسلم - ولا يقطع صلته عنك
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نتنزل» و«ما بين أيدينا وما خلفنا» و«الآية» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- نتنزل: التنزل النزول على مهل وقد يطلق بمعنى النزول مطلقا.
- ما بين أيدينا وما خلفنا: ما قدامنا وما وراءنا من الأماكن والأزمان لا ننتقل من مكان إلى مكان إلا بأمره ولا ننزل في زمان دون زمان إلا بمشيءته.
- الآية: مريم 64.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب بدء الخلق من مجموعة صحيح البخاري.
