نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «من أنفق زوجين في سبيل الله، دعته خزنة الجنة، أي فل هلم» فقال أبو بكر: ذاك الذي لا توى عليه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أرجو أن تكون منهم»
معنى الحديث باختصار
(لا توى عليه) لا هلاك ولا ضياع ولابأس
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من أنفق زوجين في سبيل الله دعته خزنة الجنة أي فل هلم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من أنفق زوجين في سبيل الله دعته خزنة الجنة أي فل هلم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا توى عليه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لا توى عليه: لا هلاك ولا ضياع ولابأس.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من أنفق زوجين في سبيل الله دعته خزنة الجنة أي فل هلم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب بدء الخلق من مجموعة صحيح البخاري.
