نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عتبان بن مالك يقول: «غدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: أين مالك بن الدخشن؟ فقال رجل منا: ذلك منافق، لا يحب الله ورسوله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا تقولوه: يقول لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله. قال: بلى، قال: فإنه لا يوافى عبد يوم القيامة به، إلا حرم الله عليه النار.»
معنى الحديث باختصار
(ألا تقولونه) تظنونه. (يوافي) يأتي. (به) بهذا القول بشرطه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ألا تقولوه يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ألا تقولوه يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ألا تقولونه» و«يوافي» و«به» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ألا تقولونه: تظنونه.
- يوافي: يأتي.
- به: بهذا القول بشرطه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ألا تقولوه يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم من مجموعة صحيح البخاري.
