نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يسير بن عمرو قال: «قلت لسهل بن حنيف: هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الخوارج شيئا؟ قال: سمعته يقول، وأهوى بيده قبل العراق: يخرج منه قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الزكاة باب الخوارج شر الخلق والخليقة رقم 1068 (لا يجاوز تراقيهم) جمع ترقوة وهي عظم في أعلى الصدر والمراد أنه لا يصل إلى قلوبهم. (يمرقون. .) انظر الحديث (6533)
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أهوى بيده قبل العراق وقال يخرج منه قوم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أهوى بيده قبل العراق وقال يخرج منه قوم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا يجاوز تراقيهم» و«يمرقون. .» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لا يجاوز تراقيهم: جمع ترقوة وهي عظم في أعلى الصدر والمقصود أنه لا يصل إلى قلوبهم.
- يمرقون. .: انظر الحديث.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم من مجموعة صحيح البخاري.
