نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: إن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعطاهم، ثم سألوه، فأعطاهم، ثم سألوه، فأعطاهم حتى نفد ما عنده، فقال: «ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الزكاة باب فضل التعفف والصبر رقم 1053 (فلن أدخره عنكم) لن أحبسه وأمنعكم منه. (يستعفف) يظهر العفة ويكف عن السؤال
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فلن أدخره عنكم» و«يستعفف» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فلن أدخره عنكم: لن أحبسه وأمنعكم منه.
- يستعفف: يظهر العفة ويكف عن السؤال.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح البخاري.
