نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن وهب، قال: مررت بالربذة فإذا أنا بأبي ذر رضي الله عنه، فقلت له: ما أنزلك منزلك هذا؟ قال: " كنت بالشأم، فاختلفت أنا ومعاوية في: {الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله} " قال معاوية: نزلت في أهل الكتاب، فقلت: " نزلت فينا وفيهم، فكان بيني وبينه في ذاك، وكتب إلى عثمان رضي الله عنه يشكوني، فكتب إلي عثمان: أن اقدم المدينة فقدمتها، فكثر علي الناس حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك، فذكرت ذاك لعثمان " فقال لي: إن شئت تنحيت، فكنت قريبا، «فذاك الذي أنزلني هذا المنزل، ولو أمروا علي حبشيا لسمعت وأطعت»
معنى الحديث باختصار
(الربذة) موضع على ثلاث مراحل من المدينة فيه قبر أبي ذر رضي الله عنه. (فكان بيني وبينه في ذاك) نزاع فيمن نزلت هذة الآية. (كثر علي الناس) يسألونه عن سبب خروجه من دمشق وعما جرى بينه وبين معاوية. (تنحيت) اعتزلت وتباعدت. وانظر في شرح الآية الحديث (1339) وشرحه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الربذة» و«فكان بيني وبينه في ذاك» و«كثر علي الناس» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الربذة: موضع على ثلاث مراحل من المدينة فيه قبر أبي ذر رضي الله عنه.
- فكان بيني وبينه في ذاك: نزاع فيمن نزلت هذة الآية.
- كثر علي الناس: يسألونه عن سبب خروجه من دمشق وعما جرى بينه وبين معاوية.
- تنحيت: اعتزلت وتباعدت.
- 1339: وشرحه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح البخاري.
