نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة، قال: «تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان» قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا، فلما ولى، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة، فلينظر إلى هذا» حدثنا مسدد، عن يحيى، عن أبي حيان، قال: أخبرني أبو زرعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان باب بيان الذي يدخل به الجنة. . رقم 14 (أعرابي) قيل هو سعد بن الأخرم. (المكتوبة) المفروضة وهي الصلوات الخمس. (نفسي بيده) أي أقسم بالله الذي حياتي بأمره. (سره) أحب
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أعرابي» و«المكتوبة» و«نفسي بيده» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أعرابي: قيل هو سعد بن الأخرم.
- المكتوبة: المفروضة وهي الصلوات الخمس.
- نفسي بيده: والمعنى أقسم بالله الذي حياتي بأمره.
- سره: أحب.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح البخاري.
