نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تأتي الإبل على صاحبها على خير ما كانت، إذا هو لم يعط فيها حقها، تطؤه بأخفافها، وتأتي الغنم على صاحبها على خير ما كانت إذا لم يعط فيها حقها، تطؤه بأظلافها، وتنطحه بقرونها»، وقال: «ومن حقها أن تحلب على الماء» قال: " ولا يأتي أحدكم يوم القيامة بشاة يحملها على رقبته لها يعار، فيقول: يا محمد، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد بلغت، ولا يأتي ببعير يحمله على رقبته له رغاء فيقول: يا محمد، فأقول: لا أملك لك من الله شيئا، قد بلغت "
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الزكاة باب إثم مانع الزكاة رقم 987 (تأتي الإبل) التي كان يملكها في الدنيا يخلقها الله تعالى يوم القيامة. (على خير ما كانت) في الدنيا من القوة والسمن. (تطؤه) تدوسه وتعلوه. (بأخفافها) جمع خف وهو للإبل كالقدم من الإنسان. (بأظلافها) جمع ظلف وهو من الغنم كالخف من البعير. (أن تحلب على الماء) عند ورودها لتشرب ويعطى من لبنها من حضر من المساكين ومن ليس لديهم لبن. (بشاة) واحدة الغنم ذكرا أم أنثى. (يعار) هو صوت الغنم. (ورغاء) صوت الإبل
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «تأتي الإبل على صاحبها على خير ما كانت إذا هو لم يعط فيها حقها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «تأتي الإبل على صاحبها على خير ما كانت إذا هو لم يعط فيها حقها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تأتي الإبل» و«على خير ما كانت» و«تطؤه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تأتي الإبل: التي كان يملكها في الدنيا يخلقها الله تعالى يوم القيامة.
- على خير ما كانت: في الدنيا من القوة والسمن.
- تطؤه: تدوسه وتعلوه.
- بأخفافها: جمع خف وهو للإبل كالقدم من الإنسان.
- بأظلافها: جمع ظلف وهو من الغنم كالخف من البعير.
- أن تحلب على الماء: عند ورودها لتشرب ويعطى من لبنها من حضر من المساكين ومن ليس لديهم لبن.
- بشاة: واحدة الغنم ذكرا أم أنثى.
- يعار: هو صوت الغنم.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«تأتي الإبل على صاحبها على خير ما كانت إذا هو لم يعط فيها حقها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح البخاري.
