حديث نبويالحديث 78 من 106

حديث إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة

الراويابن عباس قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الوضوء
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين، فقال: «إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة» ثم أخذ جريدة رطبة، فشقها نصفين، فغرز في كل قبر واحدة، قالوا: يا رسول الله، لم فعلت هذا؟ قال: «لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا» وقال محمد بن المثنى، وحدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، قال: سمعت مجاهدا مثله: «يستتر من بوله»

معنى الحديث باختصار

(رطبة) خضراء لم تيبس بعد. (فغرز) غرس أو وضع

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رطبة» و«فغرز» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • رطبة: خضراء لم تيبس بعد.
  • فغرز: غرس أو وضع.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوضوء من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث دعوه حتى إذا فرغ دعا بماء فصبه عليهالحديث السابقحديث إذا تبرز لحاجته أتيته بماء فيغسل به
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث دعوه حتى إذا فرغ دعا بماء فصبه عليه

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى أعرابيا يبول في المسجد فقال: «دعوه حتى إذا فرغ دعا بماء فصبه عليه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا تبرز لحاجته أتيته بماء فيغسل به

الراوي: أنس بن مالك

(تبرز لحاجته) خرج إلى الخلاء لقضاء حاجته

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دعوه وهريقوا على بوله سجلا من ماء أو ذنوبا من ماء فإنما بعثتم ميسرين

الراوي: أبي هريرة

(أعرابي) هو الأقرع بن حابس وقيل غيره والأعرابي هو من زل من البادية من العرب. (هريقوا) صبوا. (سجلا) الدلو المتلئة ماء. (ذنوبا) الدلو الكبير الممتلىء ماء. (لم تبعثوا معسرين) من شأنكم عدم التعسير لما جاء به شرعكم من اليسر ورفع الخحرج والتضييق

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان أحدهما لا يستتر من بوله، وكان الآخر يمشي بالنميم

الراوي: ابن عباس

أخرجه مسلم في باب الطهارة باب الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه رقم 292 (بحائط) بستان من النخل إذا كان له جدار. (في كبير) أمر يشق عليهما الاحتراز عنه. (بلى) أي كبير من حيث ما يترتب عليه من إثم. (لا يستتر) لا يستبرىء منه ولا يتحفظ عن الإصابة به. (يمشي بالنميمة) ينقل الكلام لغيره بقصد الإضرار. (بجريدة) غصن النخل الذي ليس عليه ورق

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمر النبي ﷺ بذنوب من ماء فأهريق عليه

الراوي: أنس بن مالك قال

(طائفة) قطعة من أرضه. (فزجره الناس) نهوه ومنعوه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مضمض ثم صلى لنا المغرب ولم يتوضأ

الراوي: سويد بن النعمان

عن سويد بن النعمان، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر، حتى إذا كنا بالصهباء، «صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر، فلما صلى دعا بالأطعمة، فلم يؤت إلا بالسويق، فأكلنا وشربنا، ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم إلى المغرب، فمضمض، ثم صلى لنا المغرب ولم يتوضأ»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الوضوء من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة؟

راوي الحديث هو ابن عباس قال.

ما معنى حديث إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة باختصار؟

(رطبة) خضراء لم تيبس بعد. (فغرز) غرس أو وضع

هل يوجد شرح لـ حديث إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان ل...