نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه، استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي، فأذن له، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم بين رجلين، تخط رجلاه في الأرض، بين عباس ورجل آخر. قال عبيد الله: فأخبرت عبد الله بن عباس فقال: " أتدري من الرجل الآخر؟ قلت: لا. قال: هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه " وكانت عائشة رضي الله عنها تحدث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال، بعدما دخل بيته واشتد وجعه: «هريقوا علي من سبع قرب، لم تحلل أوكيتهن، لعلي أعهد إلى الناس» وأجلس في مخضب لحفصة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ثم طفقنا نصب عليه تلك، حتى طفق يشير إلينا: «أن قد فعلتن». ثم خرج إلى الناس
معنى الحديث باختصار
(ثقل) اشتد به مرضه. (تحط) يمشي متثاقلا تؤثر رجلاه في الأرض كأنها تخط خطا. (هريقوا) صبوا. (قرب) جمع قربة وهي ما يستقى به الماء. (أوكيتهن) جمع وكاء وهو ما يشد به فم القربة والغرض من أنها لم تحلل أوكيتهن المبالغة في كونها طاهرة. (طفقنا) شرعنا. (قد فعلتن) نفذتن ما أمرت به وما أرغب
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «هريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «هريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ثقل» و«تحط» و«هريقوا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ثقل: اشتد به مرضه.
- تحط: يمشي متثاقلا تؤثر رجلاه في الأرض كأنها تخط خطا.
- هريقوا: صبوا.
- قرب: جمع قربة وهي ما يستقى به الماء.
- أوكيتهن: جمع وكاء وهو ما يشد به فم القربة والغرض من أنها لم تحلل أوكيتهن المبالغة في كونها طاهرة.
- طفقنا: شرعنا.
- قد فعلتن: نفذتن ما أمرت به وما أرغب.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«هريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوضوء من مجموعة صحيح البخاري.
