نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: حضرت الصلاة، فقام من كان قريب الدار إلى أهله، وبقي قوم، «فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمخضب من حجارة فيه ماء، فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه، فتوضأ القوم كلهم» قلنا: كم كنتم؟ قال: «ثمانين وزيادة»
معنى الحديث باختصار
(إلى أهله) منزله الذي يسكن فيه أهله وهم الزوجة وغيرها. (بمخضب) إناء تغسل فيه لاثياب. (فصغر المخضب) لم يتسع لبسط كفه فيه لصغره
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «صغر المخضب أن يبسط فيه كفه فتوضأ القوم كلهم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «صغر المخضب أن يبسط فيه كفه فتوضأ القوم كلهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إلى أهله» و«بمخضب» و«فصغر المخضب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- إلى أهله: منزله الذي يسكن فيه أهله وهم الزوجة وغيرها.
- بمخضب: إناء تغسل فيه لاثياب.
- فصغر المخضب: لم يتسع لبسط كفه فيه لصغره.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوضوء من مجموعة صحيح البخاري.
