نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أفاض من عرفة عدل إلى الشعب فقضى حاجته، قال أسامة بن زيد فجعلت أصب عليه ويتوضأ، فقلت يا رسول الله أتصلي؟ فقال: «المصلى أمامك»
معنى الحديث باختصار
(أفاض) دفع ورجع. (عدل إلى الشعب) توجه إليه والشعب الطريق في الجبل. (المصلى أمامك) مكان الصلاة قدامك والمراد مزدلفة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لما أفاض من عرفة عدل إلى الشعب فقضى حاجته»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لما أفاض من عرفة عدل إلى الشعب فقضى حاجته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أفاض» و«عدل إلى الشعب» و«المصلى أمامك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أفاض: دفع ورجع.
- عدل إلى الشعب: توجه إليه والشعب الطريق في الجبل.
- المصلى أمامك: مكان الصلاة قدامك والمقصود مزدلفة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لما أفاض من عرفة عدل إلى الشعب فقضى حاجته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوضوء من مجموعة صحيح البخاري.
