حديث نبويالحديث 44 من 106

حديث لما أفاض من عرفة عدل إلى الشعب فقضى حاجته

الراويأسامة بن زيد
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الوضوء
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أفاض من عرفة عدل إلى الشعب فقضى حاجته، قال أسامة بن زيد فجعلت أصب عليه ويتوضأ، فقلت يا رسول الله أتصلي؟ فقال: «المصلى أمامك»

معنى الحديث باختصار

(أفاض) دفع ورجع. (عدل إلى الشعب) توجه إليه والشعب الطريق في الجبل. (المصلى أمامك) مكان الصلاة قدامك والمراد مزدلفة

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «لما أفاض من عرفة عدل إلى الشعب فقضى حاجته»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لما أفاض من عرفة عدل إلى الشعب فقضى حاجته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أفاض» و«عدل إلى الشعب» و«المصلى أمامك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • أفاض: دفع ورجع.
  • عدل إلى الشعب: توجه إليه والشعب الطريق في الجبل.
  • المصلى أمامك: مكان الصلاة قدامك والمقصود مزدلفة.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لما أفاض من عرفة عدل إلى الشعب فقضى حاجته».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوضوء من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث جعل يصب الماء عليه وهو يتوضأ فغسل وجهه ويديه ومسح برأسهالحديث السابقحديث إذا أعجلت أو قحطت فعليك الوضوء
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث جعل يصب الماء عليه وهو يتوضأ فغسل وجهه ويديه ومسح برأسه

الراوي: المغيرة بن شعبة

أخرجه مسلم في الطهارة باب المسح على الخفين رقم 274

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أعجلت أو قحطت فعليك الوضوء

الراوي: أبي سعيد الخدري

أخرجه مسلم في الحيض باب إنما الماء من الماء رقم 345 (رجل) هو عتبان بن مالك الأنصاري. (يقطر) ينزل منه الماء قطرة قطرة من أثر الاغتسال. (أعجلناك) من الإعجال وأعجله استحثه والعجلة السرعة ومعناه أعجلناك عن فراغ شغلك وحاجتك عما كنت فيه من الجماع. (قحطت) أي لم تنزل في الجماع مستعار من قحوط المطر وهو انحباسه وعدم نزوله. (فعليك الوضوء) أي الزم الوضوء. قال العيني هذا الحكم منسوخ وقال النووي اعلم أن الأمة مجتمعة الآن على وجوب الغسل بالجماع وإن لم يكن معه إنزال وعلى وجوبه بالإنزال - أي وإن لم يكن معه جماع

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يمسح النوم عن وجهه بيده ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران

أخرجه مسلم في صلاة المسافرين باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه رقم 673 (يمسح النوم) يزيل استرخاء الجفون الحاصل بالنوم. (الخواتم) جمع خاتمة أي الأواخر من قوله تعالى {إن في خلق السماوات والأرض} / 190 / وما بعدها. (يفتلها) يدلكها ويعركها. (أوتر) صلى ركعة واحدة أو ثلاثا. (خفيفتين) لم يطلهما مع الآتيان بآدابهما

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكره

الراوي: عثمان بن عفان

أخرجه مسلم في الحيض باب إنما الماء من الماء رقم 347 (أرأيت) أخبرني. (جامع فلم يمن) وطىء ولم ينزل. (بذلك) أي بالوضوء

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما من شيء كنت لم أره إلا قد رأيته في مقامي هذا

الراوي: أسماء بنت أبي بكر أنها قالت

(خسفت) ذهب ضؤوها. (انصرف) انتهى من الصلاة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنت رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل رسول الله ﷺ

الراوي: محمد ابن الحنفية

عن محمد ابن الحنفية، قال: قال علي كنت رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال: «فيه الوضوء» ورواه شعبة، عن الأعمش

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لما أفاض من عرفة عدل إلى الشعب فقضى حاجته؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الوضوء من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث لما أفاض من عرفة عدل إلى الشعب فقضى حاجته؟

راوي الحديث هو أسامة بن زيد.

ما معنى حديث لما أفاض من عرفة عدل إلى الشعب فقضى حاجته باختصار؟

(أفاض) دفع ورجع. (عدل إلى الشعب) توجه إليه والشعب الطريق في الجبل. (المصلى أمامك) مكان الصلاة قدامك والمراد مزدلفة

هل يوجد شرح لـ حديث لما أفاض من عرفة عدل إلى الشعب فقضى حاجته؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «لما أفاض من عرفة عدل إلى الشعب فقضى حاجته»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لما أفاض من عرفة عدل إلى الشعب فقضى حاجته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى ال...