نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن سيرين، قال: قلت لعبيدة «عندنا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم أصبناه من قبل أنس أو من قبل أهل أنس» فقال: لأن تكون عندي شعرة منه أحب إلي من الدنيا وما فيها
معنى الحديث باختصار
(عبيدة) هو ابن عمرو السلماني أحد كبار التابعين المخضرمين أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم يره. (أصبناه) حصلنا عليه. قال في الفتح ووجه الدلالة منه على الترجمة - أي العنوان - إن الشعر طاهر وإلا لما حفظوه ولا تمنى عبيدة أن يكون عنده شعرة واحدة منه وإذا كان طاهرا فالماء الذي يغسل به طاهر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لأن تكون عندي شعرة منه أحب إلي من الدنيا وما فيها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لأن تكون عندي شعرة منه أحب إلي من الدنيا وما فيها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عبيدة» و«أصبناه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عبيدة: هو ابن عمرو السلماني أحد كبار التابعين المخضرمين أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم يره.
- أصبناه: حصلنا عليه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لأن تكون عندي شعرة منه أحب إلي من الدنيا وما فيها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوضوء من مجموعة صحيح البخاري.
