نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم «إذا خرج لحاجته، أجيء أنا وغلام، معنا إداوة من ماء، يعني يستنجي به»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الطهارة باب الاستنجاء بالماء من التبرز رقم 271 (غلام) هو الصغير من فطامه إلى سبع سنين وقيل غير ذلك. (إداوة) إناء صغير من جلد. (يستنجي) من الاستنجاء وهو إزالة الأذى والقذر الباقي في فم مخرج البول أو الغائط
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا خرج لحاجته أجيء أنا وغلام معنا إداوة من ماء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا خرج لحاجته أجيء أنا وغلام معنا إداوة من ماء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «غلام» و«إداوة» و«يستنجي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- غلام: هو الصغير من فطامه إلى سبع سنين وقيل غير ذلك.
- إداوة: إناء صغير من جلد.
- يستنجي: من الاستنجاء وهو إزالة الأذى والقذر الباقي في فم مخرج البول أو الغائط.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا خرج لحاجته أجيء أنا وغلام معنا إداوة من ماء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوضوء من مجموعة صحيح البخاري.
