نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله عز وجل: «الصوم لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي، والصوم جنة وللصائم فرحتان: فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.»
معنى الحديث باختصار
(فرحتان) حالتان يسر فيهما. (حين يفطر) يتناول الطعام عند الغروب. وذلك لما فطره الله تعالى عليه من حاجته للغذاء وسروره عند تناوله. (يلقى ربه) يوم القيامة فيسر لما يجده عنده من المثوبة والأجر جزاء صيامه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يقول الله الصوم لي وأنا أجزي به يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يقول الله الصوم لي وأنا أجزي به يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فرحتان» و«حين يفطر» و«يلقى ربه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فرحتان: حالتان يسر فيهما.
- حين يفطر: يتناول الطعام عند الغروب.
- يلقى ربه: يوم القيامة فيسر لما يجده عنده من المثوبة والأجر جزاء صيامه.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوحيد من مجموعة صحيح البخاري.
