نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة أنه كان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أذن الله لشيء ما أذن للنبي صلى الله عليه وسلم يتغنى بالقرآن». وقال صاحب له: يريد: أن يجهر به.
معنى الحديث باختصار
(له) لأبي هريرة رضي الله عنه. (يريد. .) أي أراد بالتغني الجهر بقراءة القرآن وتحسين الصوت به
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما أذن الله لشيء ما أذن للنبي ﷺ يتغنى بالقرآن»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما أذن الله لشيء ما أذن للنبي ﷺ يتغنى بالقرآن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «له» و«يريد. .» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- له: لأبي هريرة رضي الله عنه.
- يريد. .: والمعنى أراد بالتغني الجهر بقراءة القرآن وتحسين الصوت به.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما أذن الله لشيء ما أذن للنبي ﷺ يتغنى بالقرآن».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوحيد من مجموعة صحيح البخاري.
