نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر قال: «حاصر النبي صلى الله عليه وسلم أهل الطائف فلم يفتحها فقال: إنا قافلون إن شاء الله. فقال المسلمون: نقفل ولم نفتح، قال: فاغدوا على القتال فغدوا فأصابتهم جراحات، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنا قافلون غدا إن شاء الله. فكأن ذلك أعجبهم، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم.»
معنى الحديث باختصار
عن عبد الله بن عمر قال: «حاصر النبي صلى الله عليه وسلم أهل الطائف فلم يفتحها فقال: إنا قافلون إن شاء الله. فقال المسلمون: نقفل ولم نفتح، قال: فاغدوا على القتال فغدوا فأصابتهم جراحات، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنا قافلون غدا إن شاء الله. فكأن ذلك أعجبهم، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم.»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «حاصر النبي ﷺ أهل الطائف فلم يفتحها فقال إنا قافلون غدا إن شاء الله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «حاصر النبي ﷺ أهل الطائف فلم يفتحها فقال إنا قافلون غدا إن شاء الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «حاصر النبي صلى الله عليه وسلم أهل الطائف فلم يفتحها فقال: إنا قافلون إن شاء الله. فقال المسلمون: نقفل ولم نفتح، قال: فاغدوا على القتال فغدوا فأصابتهم جراحات، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنا قافلون غدا إن شاء الله. فكأن ذلك أعجبهم، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوحيد من مجموعة صحيح البخاري.
