نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة، منهم خبيب الأنصاري، فأخبرني عبيد الله بن عياض: أن ابنة الحارث أخبرته: أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه قال خبيب الأنصاري: ولست أبالي حين أقتل مسلما . على أي شق كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ . يبارك على أوصال شلو ممزع فقتله ابن الحارث، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه خبرهم يوم أصيبوا.»
معنى الحديث باختصار
عن أبي هريرة قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة، منهم خبيب الأنصاري، فأخبرني عبيد الله بن عياض: أن ابنة الحارث أخبرته: أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه قال خبيب الأنصاري: ولست أبالي حين أقتل مسلما . على أي شق كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ . يبارك على أوصال شلو ممزع فقتله ابن الحارث، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه خبرهم يوم أصيبوا.»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لست أبالي حين أقتل مسلما على أي شق كان لله مصرعي»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لست أبالي حين أقتل مسلما على أي شق كان لله مصرعي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة، منهم خبيب الأنصاري، فأخبرني عبيد الله بن عياض: أن ابنة الحارث أخبرته: أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه قال خبيب الأنصاري: ولست أبالي حين أقتل مسلما . على أي شق كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ . يبارك على أوصال شلو ممزع فقتله ابن الحارث، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه خبرهم يوم أصيبوا.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لست أبالي حين أقتل مسلما على أي شق كان لله مصرعي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوحيد من مجموعة صحيح البخاري.
