نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تهجد من الليل قال: اللهم ربنا لك الحمد، أنت قيم السماوات والأرض، ولك الحمد، أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك الحق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك خاصمت، وبك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وأسررت وأعلنت، وما أنت أعلم به مني، لا إله إلا أنت» قال أبو عبد الله: قال قيس بن سعد وأبو الزبير، عن طاوس: قيام. وقال مجاهد: القيوم القائم على كل شيء. وقرأ عمر: (القيام). وكلاهما مدح.
معنى الحديث باختصار
(قرأ عمر القيام) أي عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ قوله تعالى {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} / البقرة 255 /. فقرأ القيام بدل القيوم. (كلاهما) أي القيوم والقيام. (مدح) لأنهما من صيغ المبالغة ولا يستعملان في غير المدح بخلاف القيم فإنه يستعمل في المدح والذم أيضا. ولذا قال العلماء يجوز وصف العبد بالقيم ولا يجوز وصفه بالقيوم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما كان يقول النبي ﷺ إذا تهجد من الليل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما كان يقول النبي ﷺ إذا تهجد من الليل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قرأ عمر القيام» و«كلاهما» و«مدح» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قرأ عمر القيام: والمعنى عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ قوله تعالى {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} / البقرة 255 /.
- كلاهما: والمعنى القيوم والقيام.
- مدح: لأنهما من صيغ المبالغة ولا يستعملان في غير المدح بخلاف القيم فإنه يستعمل في المدح والذم أيضا.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما كان يقول النبي ﷺ إذا تهجد من الليل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوحيد باب قول الله تعالى وجوه يومئذ ناضرة من مجموعة صحيح البخاري.
